Follow Us
Like Us

وُلد في حلب في 27 كانون الثاني 1863 لأبيه نعوم وأمه غرّه عجّوري. وسُمّي حنا حبيب. درس في معهد الآباء الفرنسيسكان. وانضمّ إلى أخويّة الحبل بلا دنس واستلم وظائف إدارية فيها. عمل مدّة محاسباً في متجر بوخه وهو يدرس العلوم الكهنوتيّة. ورسمه المطران غريغوريوس بليط كاهناً في 29 تشرين الثاني 1890. نشأته: وُلد في حلب في 27 كانون الثاني 1863 لأبيه نعوم وأمه غرّه عجّوري. وسُمّي حنا حبيب. درس في معهد الآباء الفرنسيسكان. وانضمّ إلى أخويّة الحبل بلا دنس واستلم وظائف إدارية فيها. عمل مدّة محاسباً في متجر بوخه وهو يدرس العلوم الكهنوتيّة. ورسمه المطران غريغوريوس بليط كاهناً في 29 تشرين الثاني 1890. بدء أسقفيته: لما توفّي المطران افيديس تركيان اختاره مجمع الأساقفة في استنبول مطراناً على حلب في 2 كانون الأول 1901 وثبّته البابا لاون الثالث عشر في 21 آذار 1902 ورُسم أسقفاُ في 6 تموز 1902. وكتب الأب بولس بليط في دفتر لـه عنوانه "تاريخ أبرشية حلب الأرمنية الغريغوريّة(ص33): "منذ أول أسقفيته تمكّن بفطنته ودعته أن يجذب قلوب الجميع ويلقي السلام. وشرع يعظ أيام الآحاد، ثم حلّ مشاكل عديدة بحكمته وأصالة رأيه. ومن أعماله المشكورة تفقّد شؤون طايفته في كليس وفيها من الأرمن الكاثوليك 630 نفساً وعنتاب (450 نفساً) ثم كسب وملحقاتها(600) ثم بيلان200 فيكون عدد الأرمن الكاثوليك في هذه الرسالات الأربع التابعة لكرسي حلب 1880 نفساً.ومن حسناته أنه أتى بالأخوة المريميّين لتهذيب أخلاق أولاد الطائفة وفتح للفقراء مدرسة مجانية." المدارس: من مآثر المطران صائغ أنه استدعى الاخوة المريميّين عام 1904 لإدارة مدرسة غريغوريوس الكبرى. وهدم الدار المجاورة للمدرسة القديمة وأقام البناء العصري الذي تحتلّه الآن ثانويّة الإيمان. وأعمال بناء المدرسة أدّى إلى توسيع فناء الكنيسة فجعل لها المطران ممرّاً إلى التلل ونقش فوق بابها الخارجي تاريخ انتهاء العمل فيه عام 1910. واهتمّ بإنشاء مدرسة لأولاد الأحياء الشعبية سُمّيت مدرسة مار غريغوريوس الصغرى فاشترى عام 1909 داراً في الحارة التي يُقال لها"أبو عجّور" ولها باب آخر من الزقاق المسمى الفطايس ونقل إليها أولاد المدرسة التي كانت في محلة العنكبوت بجانب كنيسة النبي الياس، وكانت مجّانية. انتقلت بعد الحرب العالمية لفترة إلى حارة السيسي وهناك درس الأب يوسف قوشاقجي في طفولته ثم عادت إلى مكانها عام 1925. اللجنة الخيريّة: ولم يقتصر اهتمامه الرعوي على التدريس فأسّس عام 1909 "اللجنة الخيريّة لطائفة الأرمن الكاثوليك بحلب تحت حماية القديس غريغوريوس المنوّر".وكان رئيسها الأول الخواجه ميخائيل سكياس. وأخذت تصدر كل سنة بيانا عن أعمالها وكانت تعنى بافتقاد أحوال العائلات الفقيرة الروحيّة والزمنيّة، وتوزيع المعونات الشهريّة والاستثنائيّة مع تقديم المساعدات العينيّة من طحين ولحم وكسوة في الأعياد ومداواة المرضى، والمساهمة في أجور السكن. وجاء تأسيس اللجنة الخيريّة في محلّه قبل سنة الثلج، شتاء 1910-1911 ، الذي عانى منه كثيراً الفقراء. نشاطه على مستوى الطائفة: سنة 1911 ذهب المطران اوغسطينوس صايغ إلى روما فاشترك في مجمع الأساقفة لكنيسة الأرمن الكاثوليك من 15 تشرين الأول إلى 8 كانون الأول. ووضع هذا المجمع تشريعاً خاصّاً للأرمن الكاثوليك. وعاد إلى حلب في 4 كانون الثاني 1912 وجمع الكهنة المصرّفين وأطلعهم على قرارات المجمع. وترأّس عام 1912 الزيارة البطريركيّة لدير بزمّار. وفي 29 تشرين الثاني 1914 أقيم قائمقاماً بطريركيّاً في استنبول على أثر استقالة البطريرك يوحنا ترزيان لاضطراب حصل في الطائفة وبقي هناك ست سنوات وعاد إلى حلب في 9 تشرين الثاني 1920. هجرة الأرمن: وصل إلى حلب عام 1915 عشرات الألوف من الأرمن الذين نجوا من الإبادة الجماعيّة التي قامت بها السلطات التركيّة. وفي 1921 عادت الهجرة من مرعش وسائر مدن كيليكيا فأقيم لهم عدّة مخيّمات أكبرها في البقعة بين السليمانيّة والجابريّة والحميديّة (برّاكات الأرمن). وكان بين المهاجرين بضعة آلاف من الأرمن الكاثوليك مع كهنتهم وحملوا معهم ما استطاعوا من أوان مقدّسة وسجلات. وفي 1 شباط 1923 وصل مطران مرعش السيد افيديس أربياريان وحلّ ضيفاً في مطرانية حلب ثم انتقل إلى بيروت واستقرّ فيها. وعمل الأب بدروس قوسطنطينيان وهو من مرعش في إدارة ميتم فوش لأيتام المهاجرين في دارين إحداهما في زقاق الأربعين والأخرى في دار مدرسة القديس غريغوريوس التي انتقلت إلى حارة السيسي. وتقبّلت هذه المدرسة مجّاناً أولاد المهاجرين الأرمن الكاثوليك. وكان كهنة مرعش يقيمون القدّاس ويمنحون الأسرار في ردهة الأعياد في مدرسة الآباء الفرنسيسكان حيّ الرام. وفي عيد السيدة 1925 انتقلوا إلى معبد من الآجرّ أقامه الأب اوهانس مصريان اليسوعي بمساعدة ماليّة تلقاها من مشروع رسولي لإغاثة المهاجرين الأرمن. وبنيت بجانب المعبد مدرستان إحداهما للذكور والأخرى للإناث وقد أدارت هذه المدرسة راهبات الحبل بلا دنس. وتقبّل الأب الفرنسيسكاني اوهانيس باليان الذي ولد في مرعش كثيراً من الأولاد الأرمـن في مدرسـة الرام . وجاء من ماردين ومدن أخرى عدّة آلاف من الأرمن الكاثوليك يتكلّمون العربيّة ولكن بلهجة تختلف عن لهجة حلب. وقد اختلطوا بالحلبيّين وسكنوا في مختلف أحياء المدينة. وأقامت جماعة من أرمن كاثوليك ماردين سنة 1926 جمعية سمّوها "جمعيّة مار جرجس الخيريّة لأرمن ماردين الكاثوليك". وبنوا في حيّ الشيخ أبي بكر مأوى مار جرجس لإسكان الأسر المعوزة. وقد انضمّت خيريّة مار جرجس إلى جمعية القديس غريغوريوس في عام 1938. وأغلق المأوى واستملكته البلديّة وعوّضت عنه بالأرض التي أقيمت عليها كنيسة الصليب حيّ العروبة. الإكليروس: توفّي ودفن في الكاتدرائيّة في عهد المطران صايغ: - الأب إبراهيم كلزي من كهنة بزمار ارتسم عام 1863 وتوفّي عام 1903 - الأب باسيل صقّال رسمه المطران بليط عام 1866 وتوفّي عام 1906 - الأب بولس بليط رسمه المطران عيواظ وتوفّي عام 1910 - الأب كركور عجمي من كهنة بزمار ارتسم عام 1891 ووصل حلب 1892 وتوفّي عام 1915. - الأب حنا بليط رسمه المطران بليط سنة 1889 وتوفّي عام 1920 وارتسم في عهد المطران صايغ: -الأب ميخائيل عريس سنة 1911 وبولس عريس من كهنة بزمار سنة 1912 -الأب بولس قوشاقجي سنة 1913 والأب غريغوريوس هنديّة سنة 1917 -الاب أوغسطين حداد من كهنة بزمار عام 1918 ويورد الأب يوسف قوشاقجي في نبذته في نشرة الأرمن الكاثوليك ص 95 قائمة الكهنة المصرّفين الذين اجتمع بهم المطران أغسطينوس صايغ لدى عودته من روما: الورتبيت يوحنا بليط والآباء ميخائيل قديد وجرجس كردي ويعقوب نسميان وجبرائيل أسيون مرشد الأخويّة وبولس أسيون شقيقه ويوسف يغيا وكان يهتم بالمدرسة المجانيّة ويعلّم فيها الأبوان ميخائيل عريس وكاروبيم كعده. الأب ميخائيل قديد ارتسم في روما عام 1893 وتوفّي سنة 1933 والأب جبرائيل أسيون ارتسم في روما عام 1881 وتوفّي سنة 1934، والأب بولس أسيون ارتسم في روما عام 1884 وتوفّي عام 1930، والأب يوسف يغيا ارتسم أيضاً في رومة وكان من كهنة بزمار ثم صار كاهناً أبرشياً وتوفّي عام 1940. الأب كاروبيم كعده من كهنة بزمار ارتسم عام 1910 وتوفّي عام 1960. وكان قدم إلى حلب عام 1899. الأب جبرائيل كسبار وهو من كهنة بزمار ارتسم عام 1896. وكان متغيّباً عن حلب عام 1912 إذ تعيّن نائبا بطريركيّاً في القاهرة من 1910 إلى 1913، ثم عاد إلى حلب وتوفّي فيها عام 1957. ومن ألمع الكهنة في عهد المطران صايغ الأب بولس قوشاقجي. مؤسس مشاريع الكلمة وقد أتينا على ذكر مشاريعه الاجتماعية والثقافيّة (ص. 116-181-182) غادر حلب عام 1926 وأقام مدّة في لبنان دير (حريصا) وفي عام 1929 ذهب إلى رومة وحظي بمقابلة الكردينال رئيس المجمع الشرقي الذي أثنى على روحه الطيّبة. ثم رحل إلى مدينة باترسون في الولايات المتحدة الأمريكيّة وخدم رعيّة قلب يسوع للأرمن الكاثوليك. وتوفّي في 24 تشرين الثاني 1972. وفاته: مرض المطران اوغسطينوس فذهب إلى لبنان للاستراحة والاستشفاء ولكن ما عتّم أن رجع إلى حلب فذهب توّاً إلى مستشفى القديس لويس وتوفّي في 1 تشرين الأول 1926 وهو في الثالثة والستين من عمره. وأقيم لـه مأتم حافل. لقد كان أسقفاً صالحاً وخلّف ذكراً طيباً ، وأعماله خير شاهد له عند الله والناس.
| 1863 |
1863
|
||
| 1926 |
1926
Age 63
|